البغدادي

94

خزانة الأدب

وكذلك : هائية السرى حال . وركناها : جانباها . والكواعب : جمع الكاعب وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهود . وقوله : يزجنيها . . إلخ هذا البيت أيضاً ساقط من رواية ديوانه . ويزجنيها : يدفعنها ويسقنها . يقال : زجيته تزجيه إذا دفعته برفق للمشي . وهو بالزاي المعجمة والجيم . والنون ضمير الكواعب أي : يمشينها كمشي النزيف أي : السكران وهو بالنون والزاي المعجمة . والصبابة : البقية . والكرى : النون يعني كأن فيها فتور النوم . وقوله : تقول وقد جردتها . . . إلخ راعه يروعه روعاً إذا أفزعه . والمدامع : الأجفان . والأتلع بالمثناة الفوقية : الطويل العنق . يقول : كأنها ظبي مكحول الأجفان أي : أكحل . وقوله : وجدك لو شيء . . . إلخ هذا البيت وما بعده مقول قولها . والواو للقسم وجدك مقسم به . والجد بالفتح : العظمة والحظ والغنى والاجتهاد في الشيء وأبو الأب . وكل من هذه الخمسة مناسب . والمشهور : وأقسم لو شيء فالمقسم به محذوف أي : وأقسم بما يقسم به كما نبه عليه الشارح المحقق في آخر الفصل . قال شارح ديوانه : شيء بمعنى أحد قال تعالى : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار أي : أحد من أزواجكم . تريد : لو أن إنساناً أتانا رسوله سواك ما أتيته ولكن لم نجد مدفعاً ندفعك به عنا . انتهى . ) وجملة أتانا رسوله : صفة شيء وسواك : إما ظرف متعلق بمحذوف وإما اسم خارج عن الظرفية صفة ثانية لشيء ويجوز أن يكون حالاً من الهاء في رسوله .